Anmelden
مقالات عربية
17.04.2017  Tim Rohrmann

Das Geschlecht in der Kitaلانتماء الجنسي في فضاء روض الأطفال

حوار أجرته هيلده فون بلزك مع تيم رهرمن
 يتوجب على الاطر التربوية بجانب تلقينهم العديد من المعارف والمهارات في مختلف المحتويات التعليمية كذلك نقل معارف حول التوعية بالانتماء الجنسي
اذ إن أهمية هذا الموضوع تعزى بالأساس لكون كل من الفتيات والصبيان وكذا الاطر التربوية أفراد حاملين لجنس معين. في إطار حوار أجرته هيلده فون بلزك يوضح تيم رهرمن التحديات التي تواجه الاطر التربوية جراء موضوع الانتماء الجنسي.
  الأطفال أفراد ذوي جنس معين
هيلده فون بلزك: ماهي الفترة العمرية التي من خلالها يكتشف الأطفال نوعية جنسهم؟ 
تيم رهرمن: يكتشف الأطفال الاختلاف ما بين الجنسين بشكل تدريجي وذلك خلال الست سنوات الاولى. لكن اكتشاف الأطفال لانتماءاتهم الجنسية يتم في فترة عمرية مبكرة. فإ بتداءا من سن الثالثة أو الرابعة يستوعب الأطفال ظاهرة عدم تغيير الجنس.
هيلده فون بلزك: ماهي أهمية معرفة الانتماء لجنس معين بالنسبة للأطفال؟
تيم رهرمن: يرتبط الانتماء إلى جنس معين بالعديد من المؤهلات وكذا العديد من القيود، فالجنس الذكري ليس بمقدوره إنجاب النسل وكذا عملية الرضاعة، على غرار ذلك يتعذر على الإناث عملية التبول في وضعية الوقوف إضافة إلى إن بنيتهم الجسمية لم ترقى لدرجة النمو كما هو الحال عند الجنس الذكري.
معرفة الانتماء إلى نوع جنسي محدد يمكن الأطفال من اقتباس السلوكات والمواصفات الموافقة لجنسهم البيولوجي، بحيث يتم تحديد هذه السلوكات من طرف المجتمع والعادات والتقاليد. فجل الأطفال يولون أهمية قصوى إلى اقتباس السلوكات المرتبطة بجنسهم البيولوجي وكذا العمل بمقتضياتها. فمعضم الفتيات والصبيان يتصرفون طبقا لهذه المحددات الاجتماعية، بحيث يبحثون عن اقرانهم من نفس الجنس. من جهة أخرى يلاحظ عند العديد من الأطفال عدم اقتباس السلوكات الموافقة لجنسهم البيولوجي. في حين يلاحظ عند أطفال اخرين عدم المبالاة بهذا الموضوع بالبثة.           
هيلده فون بلزك: ماهي الاجراءات أو التدابير اللازمة على الاطر التربوية اتخادها حتى يتمكن الأطفال من التكيف مع جنسهم البيولوجي بصفة إيجابية؟
تيم رهرمن: يتوجب على الاطر التربوية توطيد بعض الأفكار في اذهان الأطفال فعلى سبيل المثال: الانتماء إلى صنف الصبيان أو الفتيات يعتبر مسألة طبيعية بغض النظر عن المظهر الفيزيولوجي وعن نمط اللباس وعن أقران اللعب وكذا عن الميولات الشخصية.
هيلده فون بلزك: ماهي المعارف التي يجب على الاطر التربوية التوفر عليها لتقوية معنويات الأطفال ذوي ثنائية الجنس؟
تيم رهرمن: قبل كل شيء يتوجب على الاطر التربوية أن يكونوا على دراية تامة حول التعددية في حالات الأنترسيكس. في مرحلة الطفولة المبكرة يتعذر معرفة ظاهرة ذوي ثنائية الجنس عند الطفل، لذا يتوجب على الطاقم التربوي احترام طبيعة الطفل بغض النظر عن ميولاته الشخصية، في الوقت ذاته يجب عدم المبالغة في تحليل بعض مقولات الطفل، على سبيل المثال "أنا لا أريد أن أكون صبيا (أو فتاة). إذ لا يمكن اخذ هذه المقولات بصفة حتمية كإشارة إلى ظاهرة الجنس أو الأنترسيكس بل يمكن تحليلها كنوع من الاعتراض من قبل الطفل حيال السلوكات والمواصفات التي يتم اقتباسها حسب الانتماء الجنسي.
 
الاطر التربوية حاملة كذلك لنوع جنسي معين.
هيلده فون بلزك: ماهي أهمية الانتماء الجنسي للأطر التربوية بالنسبة لظاهرة النمو عند الأطفال؟
تيم رهرمن: ليست هناك إجابة مطلقة عن هذا السؤال، لأن طبيعة الأشخاص سواء الفتيات أو الصبيان، الرجال أو النساء تتسم بالتعددية أو الاختلاف. العامل المحدد لظاهرة النمو هو التفاعل بين جنس الأطفال وجنس الكبار. حيث اشارت بعض الأبحاث العلمية على ان تساؤلات الاطفال حول ظاهرة الانتماء الجنسي يتم الاجابة عنها من طرف الكبار بغض النظر عن جنسهم البيولوجي. الجدير بالذكر هو ضرورة القيام بأبحاث علمية في هذا المجال.
هيلده فون بلزك: هل تحبذ فكرة ضرورة استقطاب الجنس الذكري للقيام بالعمل التربوي داخل روض الأطفال؟ ولماذا؟
تيم رهرمن: التكافؤ بين الجنسين في فضاء روض الأطفال وارتباطه باهتمام مشترك حول ظاهرة الانتماء الجنسي يعتبر عامل أساسي لتطوير عملية التربية والتعليم الذاتي خلال فترة الطفولة المبكرة. فمزامنة أو احتكاك الأطفال بجنس الذكور أو الإناث في الفضاء التربوي يسمح لهم باكتساب تجارب فردية حول إمكانية الجنسين معا بالقيام بجميع الأنشطة اليومية وان العديد من هذه الأنشطة غير مرتبط بتاتا بالانتماء الجنسي.
هيلده فون بلزك: شكرا جزيلا على هذه المقابلة.        
البروفسور دكتور تيم رهرمن عالم نفس وعالم تربوي يدرس بشعبة التعليم الذاتي والنمو في مرحلة الطفولة بالمدرسة العليا بمدينة درسدن.  مند 1995 يعمل بمجال البحث العلمي والتكوين خاصة حول موضوع الجنس الاجتماعي في فضاء روض الأطفال والمدرسة الابتدائية وكذا حول ظاهرة الموهبة وكيفية التعامل مع النزاعات وتدابير الوقاية.
 
للمزيد من المعلومات حول الكاتب الرجاء قراءة موضوع الانتماء الجنسي، الجنس الاجتماعي، ما علاقة الانتماء الجنسي بالجنس الاجتماعي؟ لماذا تحتاج بيداغوجية الطفولة موضوع التوعية بالانتماء الجنسي؟  في كتاب: الاحترافية في مجال بيداغوجية الطفولة المبكرة. وجهات نظر، تطورات، تحديات. الطبعة 2 ابلادن، برلين تورنتو، مطبعة بربرة بدريش. 
ISBN 978-3-8474-0765-2

Übersetzung: Mohamed Ouarzazi

Foto: Drubig/Fotolia

Das ausführliche Interview zum Thema Geschlecht und Sexualität in der Kita lesen Sie hier.
 

Teilen auf
Teilen auf Facebook