Anmelden
مقالات عربية
21.06.2016  Hilde von Balluseck

التعلم الذاتي المبكر عبر الانترنت الأسس النظرية والأهداف التطبيقية بقلم هيلده فون بلزك كيف تتم عملية التعلم الذاتي؟

Übersetzung: Mohamed Ouarzazi

Zur arabischen Übersetzung

Das Arabische kennt viele Ausdrücke und Institutionen nicht, die sich in der Frühen Bildung etabliert haben. Von daher bedeutet die Übersetzung eine Übertragung einer bestimmten Denkweise und Kultur in eine andere Kultur. Leisten konnte dies Mohamed Ouarzazi, dessen Muttersprache Arabisch ist und der perfekt Deutsch spricht. Dass ihm die Übertragung gelingen konnte, liegt aber vor allen Dingen an seiner Qualifikation als Master der Kindheitspädagogik
Ich danke Mohamed Ourzazi, dass er sich dieser Aufgabe gestellt hat.
Hilde von Balluseck
 
مفهوم التعلم الذاتي المبكر وأسسه العلمية سواءا التجريبية منها أو النظرية بالمفهوم الأوربي يختلف جليا عن مفهومه بالأقطار العربية. ويظهر هذا الاختلاف على الصعيد المؤسساتي - الحضانة وروض الأطفال - وعلى صعيد النظرة لكيان الطفل. 
ترجمة هذه البوابة لا تقتصر على تحويل النص المصدر من اللغة الألمانية إلى النص الهدف - في هذا السياق - إلى اللغة العربية، بل هي نقل لمفاهيم نظرية وأطروحات علمية.
فصعوبة هذا النقل تتمثل في ضرورة خلق مفاهيم جديدة باللغة العربية للحفاظ على المضامين الجوهرية والاطروحات العلمية للنص الأصلي.
ثلاث عوامل تجعل من محمد ورزازي أهلا لتحديات هذا النقل:
أولا اتقانه للغة العربية كونها لغته الام، تانيا ايجاده واتقانه للغة الألمانية، ثالثا محمد ورزازي حصل على الماستر بشعبة بيداغوجية الطفولة بالمدرسة العليا "أليس سلمون" والتي يشتغل فيها حاليا كأستاذ. إضافة إلى ذلك يدرس محمد ورزازي في مجموعة من المعاهد لتكوين الأطر البيداغوجية.  
   

بينما يتم تحديد فترة الطفولة ابتداءا من الولادة الى مرحلة ولوج روض الاطفال أو الالتحاق بالمؤسسة التعليمية، تشمل عملية التعلم الذاتي المبكر مرحلة الطفولة بأكملها، والتي تنتهي بشكل رسمي بألمانيا باكتمال سن 13. وابتداءا من سن 14 يلج الشخص مرحلة الشباب.
  ينطلق هذا المقال من الشروط الأساسية للتعلم الذاتي في مرحلة الطفولة، حيث يولي اهمية بالغة لهذه الشروط دون التركيز على الأشخاص الساهرين على عملية التعلم في هذه المرحلة العمرية. لذا وجب بداية طرح السؤال: ماهي القدرات التي يمتلكها الاطفال للقيام بعملية التعلم الذاتي؟ وماهي المساعدات التي يحتاجونها للقيام بهذه العملية؟
الرعاية والاعتراف
نتحدث هنا في ألمانيا عن الثالوث التربية والتعليم والرعاية، بينما باللغة الإنجليزية لا يتم التفرقة بين مفهومين التربية والتعليم، كذلك مصطلح الرعاية والمقصود به هنا الأ عتناء والاهتمام بالطفل، يختلف عن مصطلح التربية. يحظى مفهوم التعليم في المراجع المدونة باللغة الأ لمانية باهتمام بالغ بخلاف مفهوم الرعاية (انظرغولض/دوبوي، العام 2013 ص 18).  ومن هنا يتبين جليا مدى الاستخفاف بنشاطات الرعاية المسندة للقطاع النسوي والتي لا تلقى باهتمامات علم النفس التربوي.
يعتبر عاملي المحبة والمودة الركيزتين الأساسيتين اللتين يحتاجهما الطفل وذلك مند الوهلة الأولى من مرحلة حياته. إذ لا يمكن أن تتم عملية نموه في ضل غياب هاذين العاملين. وتظهر المحبة جليا بإشباع حاجيات الطفل الأولوية من أكل وشرب ونظافة جسده. إذ تتزامن هذه الأنشطة المرتبطة بالرعاية مع أول أنواع الحوار أو التفاعل الاجتماعي - عادة بين الام والطفل -. هذا التفاعل يتم بدءا بالملامسة الجسدية وتبادل النظرات ويتطور إلى حوار لغوي. وينتج عن غياب عامل الرعاية عدم انبثاق هذا الحوار، الذي يعزى لعدم تلبية وإشباع حاجيات الطفل الأساسية. اثناء عملية رعاية الطفل وإشباع رغباته يشعر هذا الأخير بالاعتراف بكيانه وباحتياجاته إلى التفاعل الاجتماعي. لهذا تعتبر الرعاية جزءا من عملية التعلم الذاتي، إذ تضع اللبنة الاولى لإدراك القيمة الذاتية للفرد. وهذه اللبنة هي بمثابة شرط أساسي لاكتساب محتويات ومضامين التعليم.
 
التعلق والاستقلالية
يولد الاحساس بالأمن والرعاية تكوين علاقة قويمة مع شخص واحد على الأقل من مقدمي الرعاية، الشيء الذي يسمح للطفل على النمو بشكل طبيعي. توازيا مع رغبة الطفل بالتقرب إلى الأشخاص من مقدمي الرعاية أو تقليدهم يطمح هذا الأخير إلى الاستقلالية. لذا تعتبر مقولة ماريا مونتيسوري "ساعدني على أن أتعلم ذاتيا" ركيزة أساسية لعملية التعلم الذاتي في مرحلة الطفولة. عندما يشعر الطفل بكيانه كشخص ذو تأثير على محيطه الخارجي فأنه يستقطب حوافز محيطه ويتفاعل معه بشكل بناء.
تعتبر كل من مؤسستي الحضانة وروض الأطفال فضاء لبلورة عملية التعلم الذاتي. تماشيا مع طبيعة الطفل كشخص رهيف من جهة، وكشخص ذو قدرة على التعلق من جهة أخرى فان الاهتمام بهذا الفضاء المؤسساتي من تجهيزات ولوازم ينعكس بشكل إيجابي على نجاح عملية التعلم الذاتي.
حب الاستطلاع والفضول
إن عملية التعلم لا تكمن في إجبار أو إلزام الطفل على أخد المعارف من طرف مجتمع الكبار. رغم اعتبار الطفل كائنا ضعيفاً بعد ولادته إلا أنه يتفاعل باستخدام حواسه مند الوهلة الاولى مع محيطه الخارجي بغية استكشافه. فالطفل الرضيع يدرك بشكل سريع مكان اقتنائه للطعام. لذا يعمل جاهداً على البحث عن تدي الام. كما يدرك هذا الأخير كل الأشياء التي تحيط به سواءا يد الام أو شعرها أو اللعب الموضوعة فوق سريره ويسعى جاهداً على اكتشافها والتطلع على خباياها. وهكذا بعد فترة زمنية قصيرة تشهد حواس الطفل تطورا بارزا الشيء الذي يساعده على الدوران مثلا في حالة تغير منبع الصوت أو الضوء. تطور الطفل سواءا على المستوى الحسي أو على المستوى الحركي يفسح له المجال أكثر لتكريس عملية الاستكشاف والاطلاع على عالمه الخارجي (انظر درنس، العام 1993). لذا فان التقاط فضول الطفل من طرف مجتمع الكبار يخون له اكتشاف مؤهلاته وقدراته.
يعد الفضول وحب الاستطلاع المحركين الاساسيين لعملية التعلم الذاتي. إذ أن هذه الأخيرة ترقى بإهتمامٍ أوسع من طرف الطفل خصوصاً عند تلبية حاجيات هذين المحركين. أما بالنسبة للأباء والأطر التعليمية فنجاح عملية التعلم الذاتي مقرونة بمدى ارتباطهم بعاملي الفضول وحب الاستطلاع. في المقابل تعرف هذه العملية فشلا حين يتم ربطها بالضغوطات وبهدف الإنتاج (انظر برنجل، العام 2013).
 
التعاون والمشاركة
نجاح عملية التعلم الذاتي يكمن في التعاون، أي أن هذا النجاح رهين بمدى مشاركة الاطفال في صناعة القرارات. فكلما كان الفضاء متاحا للطفل من أجل البحث وتلبية حاجياته وأهدافه، كلما تم ترسيخ مفهوم قدرة الطفل على صناعة القرار وحق التعبير. ومن هنا يزداد نماء الشعور بالفعالية الذاتية. هذا الأخير يعد شرطا أساسيا للتحفيز على التعلم الذاتي. مع تقدم سن الطفل تزداد فرص المشاركة والتي تعتبر هي الاخرى عاملاً محفزاً للتعلم الذاتي بالمؤسسات التعليمية.
كما أن عملية التعاون والتفاعل بين الأطفال فيما بينهم تعد كذلك عاملاً أساسياً لعملية التعلم الذاتي. فكل من مهارات التواصل الاجتماعي وملكة الحس بالعدالة والظلم لذا الطفل تتطور بشكل جزئي تحت تأثير مجتمع الكبار، في حين تشهد هذه المهارات تطورا ملحوظا في غياب هذا التأثير. إذ يلعب الأقران هنا دورا فعالا ً.
الانتاج والاندماج   
يميل الأطفال عادة إلى الانجاز، بحيث ينتابهم الفرح عند الاعتراف بإنجازاتهم وابداعاتهم. ففي الوسط العائلي وبمؤسسة الحضانة يتم الاعتراف بإنجازات الطفل والنجاحات المترتبة عنها، أما في فضاء المدرسة فيتكرس لذا الطفل الوعي بالمنافسة. هذا الأخير يلعب كذلك دورا في المراحل السابقة.
داخل الفضاء الاسري يجب على الاباء تعلم كيفية التعامل مع ظاهرة الاختلاف بين الأطفال، فالتعامل مع طفل ذو ذكاء خارق يختلف عن التعامل مع طفل ذو قدرات محدودة.
تصطدم الاطر التربوية التي تسعى إلى تدعيم النمو النفسي وملكة التعلم الذاتي لذا الأطفال في كل من الحضانات والمدارس بظاهرة التعددية أو الاختلاف عند الأطفال، فبمقتضى اتفاقيات حقوق الطفل يخول للأطفال حق المشاركة بغض النظر عن حالتهم الاجتماعية والاعاقة الجسدية أو الفكرية، وبالتالي ينبغي على الأطر التربوية في هذا الصدد إعادة تقييم احكامهم المسبقة ليكونوا في مستوى هذا التحدي.
ضمان رفاهية الأطفال والسهر على تلبية احتياجاتهم الفردية ليست بالضرورة مجهودات فكرية، بل تدخل في سياق الرعاية والعناية، فهذا الجانب يقدر الانسان ويحفز إمكانياته ومهارته الذاتية. فالتحلي بهذا الموقف يمكن من ادماج الأفراد بغض النظر عن معتقداتهم وتوجهاتهم ومؤهلاتهم الفكرية والجسدية. غير أن هذا الموقف معارض تماما لمتطلبات سوق الشغل. لذا فمن بين أهم المنجزات التي تحتسب للأطر التربوية تتجلى في مكابدتهم لهذا التناقض وذلك بالحفاض على موقف الرعاية.
 
ماهية حاجيات التعلم الذاتي؟
يعتبر كل من التعليم القبل المدرسي والتعليم المدرسي في الدول التي تشب فيها الحروب رفاهية. ففي الدول المنكوبة كالعراق واليمن وليبيا والسودان وسوريا يقدر عدد الأطفال المحرومين من التعليم الأولي بأكثر من 13 مليون طفلا (http://www.taz.de/!5229655/)، أما عن عدد الأطفال المحرومين من التعليم القبل المدرسي في هذه الدول فحدث ولا حرج.
فبالنسبة للاجئين تشهد مخيمات اللجوء خصاصا حادا في الحاجيات الضرورية، من بينها التعليم. فمند سنوات عديدة ونحن نعاين هذه الحالة المزرية للتعليم دون الاكتراث أو التطرق إليها، إلى أن عرفت أوربا موجات نزوح اللاجئين. الشيء الذي جعلنا بصدد مواجهة ظاهرة اللامساوات واجبرنا على عدم غض البصر.
لهذا فكل التأملات والتدابير حول حاجيات التعليم تقتضي بأخذ هذه الوضعية الجديدة بعين الاعتبار دون اللجوء إلى حلول جاهزة.
 
الأمان والقدرة على التعلم الذاتي
يحتاج الأطفال قبل كل شيء الى الشعور باليقين على أن الوسط العائلي فضاء للأمان وعلى ان يلتحقوا بالمؤسسات التربوية وهم بحالة صحية جيدة. فهذا الجانب لا يقتصر على الأطفال فقط بل يخص الاطر التربوية كذلك. فمبدأ الأمان نلمسه هنا في الوقت الحاضر بالمجتمع الغربي، بينما يغيب هذا الشرط الأساسي في الكثير من بقاع العالم، وهذا ما يسفر عنه عرقلة عمليات التعلم، لأن عاملي الراحة النفسية والرغبة على استقبال مضامين جديدة ومعالجتها دهنيا وتخزينها منعدمين تماما. بديهيا لا يمكن احداث تغيير جدري لهذه الوضعية انطلاقا من هذه البوابة، لكن يمكننا على الأقل نشر تقارير ومعلومات لمساعدة الأشخاص الذين يأملون بمستقبل زاهر في الديار الألمانية. فمساهمتنا في هذا الصدد تتجلى بترجمة هذا المقال الافتتاحي إلى اللغتين الإنجليزية والعربية.
 
فوضعية الأطفال في فضاء مضطرب سواءا من الناحية الاجتماعية أو النفسية تعد كذلك مصدرا أخرا للإحساس بعدم الأمان. فالنمو عند الأطفال الذين تعرضوا للعنف أو الاهمال من طرف الأشخاص المكلفين برعايتهم يعرف بشكل مستمر نوع من الاضطرابات بسبب الخوف أو الغضب أو الغيبوبة أو اليأس. فبحكم هذه الوضعية المزرية لهؤلاء الأطفال والخطر الذي يحوم حولهم، نركز اهتمامنا بالخصوص في هذه البوابة على القوانين المنضمة لحماية الأطفال والشباب وعلى مراكز مأوى الأطفال، فهذه القوانين والمؤسسات يسعون جاهدين لتخفيف الاضرار والاضطرابات التي تلحق بهؤلاء الأطفال.
  الاحساس بعدم الأمان يؤدي إلى وضع اقتصادي هش، لذا فتركيزنا منصب كذلك على الوضعية الاقتصادية لأنها تساهم بشكل كبير في نجاح التعلم (انظر بلزك، العام 1999).
 
 
 
الاقتصاد والكفاءة
بجانب التأثير السلبي على الوسط العائلي للطفل الناتج عن النقص المالي يعد الإطار المرجعي للأطر التعليمية   والتربوية محددا أساسيا لجودة عملهم. في هذه البوابة نعيرالا هتمام بجميع الفئات التعليمية، الساهرة على عملية التعلم حتى نهاية الطور الابتدائي.
تأهيل الاطر التعليمية والتربوية يتم بأشكال مختلفة سواءا على الجانب الزمني او المؤسساتي أو من ناحية المحتوى، هذا الاختلاف يظهر جليا على مستوى الاجور، إذ أن هناك هوة شاسعة بين الأساتذة والمربين. الاطر التربوية التي تعمل بمؤسسات رياض الأطفال والحضانات يتم تأهيلها في غالب الأحيان خارج النطاق الأكاديمي أو الجامعي، بعكس الأساتذة الذين يحضون بتعليم جامعي. زيادة على ذلك يختلف تكوين هاتين الفئتين من ولاية إلى أخرى. اضافة إلى الاختلافات السابقة الذكر في المنظومة التعليمية بين هاتين الفئتين يحظى التعليم المدرسي بأفضلية وبتقدير أكتر من نظيره القبل المدرسي. كل هذه العوامل تساهم في اختلاف مستوى الاجور لذى هاتين الفئتين.
فمن جهة تهدف هذه البوابة إلى فسح المجال للتكوين والتأهيل لكل مهتم، كما تسعى إلى هدم الحواجز المترتبة عن النظام الفدرالي، ومن جهة أخرى يساهم هذا المقال إلى تقليص الهوة بين المكانة ومستوى الاجور للهيئة التربوية.
مساهمات هذا المقال تتجلى كذلك في النظر وبصفة مستمرة في تطوير جودة التعليم سواء في روض الأطفال أو المدرسة. فمسالة إدارة الجودة في هاتين المؤسستين تم التطرق إليها في مقالاتنا السابقة.
  
أي نوع من التعليم وأين؟
مؤسسات وأنواع التعليم
ينقسم التعليم إلى ثلاثة أنظمة: التعليم النظامي والتعليم الغير النظامي والتعليم التلقائي أو الاعتباطي.
يصطلح التعليم النظامي على التعليم الذي يتلقاه المتعلمون بمؤسسات التعلم - كالمدرسة - والذي يخول للمتعلم   الحصول على شهادة، بينما التعليم الغير النظامي هو عملية تتم كما هو الحال في التعليم النظامي في فضاء مؤسساتي كالتعلم في الحضانة أو برامج التكوين المستمر. هذا النوع من التعليم يخول للمتعلم الحصول على شهادة، هذه الأخيرة لا يمكن اعتبارها سندا رسميا لولوج سوق العمل.
التعليم التلقائي أو الاعتباطي فهو نظام غير مرتبط بالفضاء المؤسساتي، إذ أنه يتم بصفة مستمرة ويتسم بالتلقائية، فكل خبرة - المساعدة على الطبخ على سبيل المثال - تدخل في نطاق عملية التعلم دون اعتبرها تعليما من طرف الأم والطفل.
فهذا المقال يأخذ بعين الاعتبار جميع أنظمة التعليم والفضاءات التعليمية ويخبر بدورات التأطير والتكوين المستمر بالنسبة للأطر التربوية والمهتمة بعملية التعليم المبكر.
 
مضامين التعليم والمهارات
يتم وصف مضامين ومحتويات التعليم بمفهوم المهارات والتي يتوجب على الأطفال اكتسابها. هذا المطلب تمت صياغته لكل من روض الأطفال من طرف البرامج التعليمية للولايات - البرنامج التعليمي لبرلين مثلا - وكذا للمدارس الابتدائية من طرف المناهج التعليمية للمدارس العليا لتكوين الأساتذة.
فمحتويات التعليم التي تلقن أو تكتسب في الوسط العائلي تتسم بعدم منهاجيتها واختلاف مضامينها، وهذا ما نجده في فضاءات التعلم كملاهي الأطفال والمخيمات الصيفية، بحيث يكتسب الأطفال داخل هذه الفضاءات كل من السلوك الاجتماعي والتعامل مع التعددية ومهارات على المستوى الرياضي والعمل اليدوي.
بينما في النادي الرياضي أو المدرسة الموسيقية تلقن هناك مهارات محددة. ففي المجال الرياضي ينصب الاهتمام كذلك حول المهارات الاجتماعية، في حين يطغى الأداء الفردي غالبا في الفضاءات ذو توجه تقافي. لذى لا يجب التقليل من شأن تأثير هذه الفضاءات على المهارات الاجتماعية والرياضية والموسيقية.
تصطدم الأطر التربوية بدأ من الحضانة تم بروض الأطفال بباقة من المؤهلات والمهارات والتي يتوجب عليهم تلقينها للأطفال (أنضر إلى البرامج التعليمية).
تعتبر وسائل الاعلام وخاصة منها الرقمية مجالا مهما في قطاع التعليم الغير النظامي. فكلما ارتفع سن الأطفال كلما ازداد دور التعليم الرقمي سواء في إطار التعليم النظامي او الغير النظامي. سنقوم بجمع معلومات ومراجع بخصوص هذه الأنظمة التعليمية وذلك عبر سلسلة تعليمية لنقرب لكم حيثيات هذه الفضاءات، فالبداية ستكون مع محاضرة لثيودور سكبندس.
 
 
 وأخيراً
بجانب سعينا لتقديم ونشر مواضيع ذات جودة علمية في هذا المجال نعتبر أنفسنا كذلك منتدا للآراء والاتجاهات المختلفة. لهذا سنكون شغوفين بتلقي اهتماماتكم وآرائكم املين أن تكون هذه البوابة في مستوى توقعاتكم.
هذا المقال يستند على عدد كبير من المراجع والتي لم يتم الاستدلال إلا بالقليل منها. أهم المراجع التي تم الاعتماد عليها في صياغة هذا المقال هي كالتالي:   
 
Hilde von Balluseck
Hrsg. 2016 (in Vorbereitung): Professionalisierung der Frühpädagogik. Überarbeitete Neuauflage des 2008 erschienenen Buches.
2010: Der Weg zur pädagogischen Fachkraft. 2010. http://www.erzieherin.de/der-weg-zur-paedagogischen-fachkraft.php?searched=hilde+von+balluseck&advsearch=allwords&highlight=ajaxSearch_highlight+ajaxSearch_highlight1+ajaxSearch_highlight2+ajaxSearch_highlight3
Macht und Sexualität in pädagogischen Beziehungen. 2010. http://www.erzieherin.de/macht-und-sexualitaet-in-paedagogischen-beziehungen.php?searched=hilde+von+balluseck&advsearch=allwords&highlight=ajaxSearch_highlight+ajaxSearch_highlight1+ajaxSearch_highlight2+ajaxSearch_highlight3
2010: Körperlichkeit und Sinnlichkeit in der Pädagogik.  In: Geißler-Piltz, Brigitte/Räbiger Jutta (Hrsg.):  Soziale Arbeit grenzenlos. Festschrift fü Christine Labonté-Roset.Opladen, Farmington Hills: Budrich Uni Press
2003: Schulstationen in Berlin. Expertise für die Senatsverwaltung.
2003 (Hrsg.): Minderjährige Flüchtlinge. Opladen, Farmington Hills
2000: Zur Entwicklung von sozialpädagogischen Angeboten für Schulkinder in Deutschland von 1945 bis heute. In: Berry, Gabriele/Pesch, Ludger (Hrsg.): Welche Horte brauchen Kinder. Neuwied, Berlin
 
1999: (Hrsg.) Familien in Not. Freiburg i.Br.
1996:  (Hrsg.): Ganztagserziehung - ja bitte! Berlin
1990: Private und öffentliche Erziehung. Die Arbeit von Frauen in Familie und Kindertagesstätte am Beispiel des Kita-Streiks in Berlin. Berlin
__________________________________________________________________________
 
Berliner Bildungsprogramm für Kitas und Kindertagespflege. Weimar, Berlin 2014
Bundesministerium für Familie, Senioren, Frauen und Jugend (Hrsg., 2005): 12. Kinder- und Jugendbericht. Berlin
Dornes, Martin (1993): Der kompetente Säugling. Die präverbale Entwicklung des Menschen. Frankfurt a.M.

Dieser Artikel erschien mit dem Titel: Frühe Bildung Online - Das Konzept.
 

Teilen auf
Teilen auf Facebook