Anmelden
مقالات عربية
31.01.2016  Hilde von Balluseck

نوعين من الأنظمة: نظام الخدمات للأطفال والشباب والنظام التعليمي مؤسسات التعليم: أين تتم عملية التعلم الذاتي المبكر؟

تتم عملية التعلم المبكر والتي تمتد إلى سن 13 في نطاق انظمة مختلفة، هذه الأنظمة تعمل هي الاخرى طبق قوانين متباينة. الحديث عن التعليم المبكر أو القبل المدرسي ينتهي عند سن السادسة، بينما يتم الحديث عن التعليم الأولي أو الأساسي ابتداء من سن التمدرس.نوعين من الأنظمة: نظام الخدمات للأطفال والشباب والنظام التعليمي
 تتم عملية التعلم المبكر والتي تمتد إلى سن 13 في نطاق انظمة مختلفة، هذه الأنظمة تعمل هي الاخرى طبق قوانين متباينة. الحديث عن التعليم المبكر أو القبل المدرسي ينتهي عند سن السادسة، بينما يتم الحديث عن التعليم الأولي أو الأساسي ابتداء من سن التمدرس.
يشمل نظام الخدمات للأطفال والشباب كل من الفضاءات التعليمية التي لا تنطوي تحت إدارة المدرسة كروض الاطفال والحضانة. على المستوى القانوني يستند هذا النظام إلى قانون الخدمات للأطفال والشباب. هذا الأخير يحظى بقراءات وتأويلات مختلفة من طرف الولايات وذلك بخصوص الحضانة وروض الأطفال، في حين يعد ولوج الطفل إلى الفضاء المؤسساتي سواء روض الأطفال أو الحضانة حق قانوني ذو صلاحية مطلقة على صعيد ألمانيا بأسرها. يتم تسير روض الأطفال إما عن طريق القطاع العام أو الخاص، إذ تدعم كل ولاية هذين القطاعين ماديا وذلك لتسديد أجور الاطر العاملة وتشييد مؤسسات جديدة.
تعتبر وضعية نظام الخدمات للأطفال والشباب مقارنة مع النظام التعليمي بالرديئة، هذا الاختلاف يظهر جليا على مستوى الاجور ويرجع بالأساس إلى تاريخ نظام الخدمات للأطفال والشباب والذي انبثق من نظام رعاية المعوزين أوائل القرن الماضي. فقط في الأونة الأخيرة تم الاعتراف بمزايا وإيجابيات نظام الخدمات للأطفال والشباب واستغلالها في النظام التعليمي. فالبرامج التعليمية للولايات تعترف بشكل جلي بمدى أهمية عملية التعلم بكل من روض الأطفال والحضانة.
على المستوى التنظيمي تندرج مؤسسة التعليم الأساسي تحت نظام مخالف تماما لروض الأطفال. فولوج مؤسسات التعليم الأساسي يعتبر إلزاميا بعكس ولوج روض الأطفال الذي لا يتسم بالإلزامية.
 فتحديد محتويات ومضامين المناهج الدراسية بمؤسسات التعليم الأساسي المخصصة لكل فئة تعليمية تدخل في نطاق مهام الولايات.
للاستعلام حول مكانة المدرسة الابتدائية داخل المنظومة التعليمية يمكن الاستعانة بكتيب مترجم إلى 20 لغة، من بينها العربية والانجليزية:    
  http://www.bildung.koeln.de/schule/artikel/artikel_02480.html
 
تتسم المشاركة في برامج تعليمية اخرى بعدم الالزامية إذ أنها تتم بمحض الارادة، كما أنها تدعم من طرف القطاع العام في بعض الحالات (كمدرسة الموسيقى مثلا).
  في البيت
الوسط العائلي
تلعب الاسرة دورا هاما في دعم وتحفيز الطفل وذلك من خلال عامل العطف والحنان، إذ أن أهمية هذا الدور تعييه الحكومة الألمانية بشكل جيد، لذا يتم إرسال منشورات مترجمة إلى أكثر من 15 لغة للأباء والامهات والتي تتضمن إرشادات ومعلومات في هذا السياق. يمكن تصفح هذه المنشورات عبر الشبكة الرقمية في هذا الموقع: 
http://lakos-sachsen.de/elterninfobriefe-mehrsprachigkeit/
 
 
المساعدة الاجتماعية للأسرة 1
في حالة عدم قدرة الأبوين أو أحدهما على القيام بعملية التربية والتعليم تقوم مصلحة رعاية الأطفال والقاصرين بتعيين مساعدة اجتماعيه أو مساعد اجتماعي لمساندة الاسرة على التغلب على المشاكل والحاجيات اليومية.
 تم إدراج نظام المساعدة الاجتماعية للأسرة في الستينات من القرن الماضي كنوع من المساعدة، وذلك للحد من إيواء الأطفال في أوساط خارج منظوماتهم الاسرية. وتعد الطبقة الفقيرة غالبا الفئة الاجتماعية الأكثر عرضتا لهذه الظاهرة، مما يجعل لجوء هذه الشريحة الاجتماعية إلى نظام المساعدة الاجتماعية للأسرة أمرا ضروريا لا مفر منه.
يركز هذا النوع من المساعدة أساسا على حماية الطفل من العنف والاهمال، كما تدخل في مهام هذا النظام مساعد الطفل على القيام بواجباته المدرسية. فالمساعد او المساعدة الاجتماعية تتكلف على سبيل المثال بالتحدث وتبادل الأراء مع الاطر التربوية حول إمكانيات الطفل ومستواه الدراسي، كما تتكلف بضمان السير العادي للحياة الاسرية.
في سنة 2014 تم تسجيل 70745 أسرة التي استفادت من نظام المساعدة الاجتماعية للأسرة:
(https://www.destatis.de/DE/ZahlenFakten/GesellschaftStaat/Soziales/Sozialleistungen/KinderJugendhilfe/Tabellen/AmbulanteHilfen.html). 
 
مأوى الأطفال والاسر المكلفة بالرعاية
في حالة عدم تدوين أو تسجيل أي تحسن في الوضعية العائلية يتم التفكير في إجراء تدابير بديلة منها على سبيل المثال:
 * إيواء الطفل في مراكز الحماية وذلك لفترة قصيرة إذا ما تم إثبات خطر يهدد حياته.
 * إيواء الأطفال الصغار داخل عائلات تتكلف برعايتهم في حين يتم إقحام الأطفال الأكبر سنا في دار أو مأوى الأطفال.
يلعب الجانب التعليمي دورا ثانويا في حالة تبوث خطر يهدد حياة الطفل، لكن عند ايواء الطفل داخل فضاء أسري يسهر على رعايته يصبح هذا الفضاء بمثابة حيز تعليمي.
يشهد نمو الأطفال الذين تعرضوا لهذه الوضعية اضطرابات، وتتجلى هذه الأخيرة في فقدان الثقة بالنفس وبالمحيط الخارجي، لذا فتقليص هذه الاضطرابات أو بالأحرى القضاء عليها يقتضي إعطاء هؤلاء الأطفال رعاية ومودة مكتفة داخل مأوى الأطفال أو بالأسر المكلفة برعايتهم. عادة تواجه هذه الأوساط تحديات جسيمة.
 في سنة 2014 تم إيواء 23353 طفلا أقل من سن 13 بالاسر المكلفة بالرعاية، بينما 46365 طفلا يعيشون في مأوى الأطفال 2.
  الرعاية اليومية
تقوم المربية اليومية أو المربي اليومي برعاية خمسة أطفال على الأكثر دوي سن لا يتعدى ثلاثة أعوام.  يطغى على هذا النوع من الرعاية طابعا عائليا، بحيث يمكن للأطفال تعلم مهارات التواصل الاجتماعي واختيار شريك اللعب.
يستند هذا النوع من الرعاية على اتفاق بين الأباء والشخص المختص بالرعاية، بحيث تقوم مصلحة رعاية الأطفال والقاصرين غالبا بعملية التوسط بين هؤلاء الطرفين. اذ ان هذه المصلحة تقوم بإرشاد الأباء وتخبرهم بمدى أهلية الشخص المختص بالرعاية بالمهام المنوطة اليه، وتتكلف زيادة على ذلك بدفع المصاريف.     
 روض الأطفال
يعتبر روض الأطفال فضاء للتربية والتعليم والرعاية، في الوقت الراهن يوجد عدد كبير من روضات الأطفال الذين يسجلون أطفال ذو عمر لا يناهز عدة اسابيع، لكنه في غالب الأحيان يتم تسجيل الأطفال في هذه الفضاءات التعليمية ابتداءا من سن يناهز السنة أو السنتين. ابتداءا من سن الثالثة يزور معظم الأطفال هذه المؤسسة.
أصدر معهد التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة المتواجد بولاية بايرن كتيب مترجم إلى ستة لغات مختلفة والتي يتم من خلاله إخبار اباء وأولياء الأطفال حول عملية ولوج أطفالهم إلى مؤسسات روضات الأطفال.
http://ifp.bayern.de/imperia/md/content/stmas/ifp/stmas-broschuere_elterninfo_asylverfahren.pdf
 
في ولاية برلين يرسل للأباء وأولياء منشورا حول تقييم قدرات الطفل اللغوية قبل الولوج إلى المدرسة الابتدائية. 
 http://www.berlin.de/imperia/md/content/sen-bildung/bildungswege/vorschulische_bildung/merkblatt_vorsch_sprachfoerderung_arabisch.pdf?start&ts=1449832627&file=merkblatt_vorsch_sprachfoerderung_arabisch.pdf
 
عدم مواكبة الطفل الحصة الدراسية لكون قدراته اللغوية لا ترقى للمستوى المطلوب يلزم عليه المشاركة في الحصص التدعيمية.
في فاتح مارس من عام 2014 تم إيواء 3285126 طفلا في روضات الأطفال بحيث زار 27,4% من الأطفال الأقل من تلاث سنوات روض الأطفال في حين %93 بين سن الثالثة والسادسة (أنظر بارومتر الاطر التربوية، عام 2014 ص.14).   
هذه الأرقام تعكس جليا على مدى تشجيع التعليم المبكر أو القبل المدرسي من طرف الدولة من جهة، وعلى حرص الأباء وأولياء التلاميذ على الاستفادة من هذا النظام من جهة أخرى.
 
 المدرسة الابتدائية أو مؤسسة التعليم الأساسي
يسود في ألمانيا قانون إلزامية التعليم وذلك   ابتداءا من سن السادسة. فمؤسسة التعليم الابتدائي أو الأساسي تعتبر المحطة الاولى في المسيرة التعليمية. هذه المرحلة تشمل في معظم الولايات أربع سنوات، في ولايات برلين وبراند برج تشمل ست سنوات لذا تمتد حتى سن الثالثة عشر. 
يبدأ في المدرسة الابتدائية التعليم النظامي، بحيث أن عملية الانتقال من مستوى إلى مستوى اخر رهين باجتياز امتحان نهاية السنة الدراسية، هذه العملية تمتد طيلة الطور الابتدائي. عند نهاية هذا الطور تقوم المؤسسة بمراسلة الأباء وأولياء التلاميذ لتوصيتهم بالحاق ابنائهم بإحدى المدارس حسب قدراتهم ومستوياتهم الدراسية. في هذه المرحلة التعليمية يتم تلقين التلاميذ كل المضامين والمحتويات الأساسية التي تعتبر ركيزة أساسية بالمجتمع الألماني. استيعاب هذه المضامين يخول للطفل النجاح في مسيرته التعليمية. ويدخل في نطاق هذه المضامين كل من مهارات القراءة والكتابة واستيعاب مضامين جديدة ومهارات التفكير المجرد، إضافة إلى ذلك تهدف هذه المضامين إلى تلقين القيم الديمقراطية والقوانين الأساسية لجمهورية ألمانية الفدرالية.
في مراكز إيواء الطفل الزوالية - إي بعد انتهاء الحصص الدراسية -  يتلقى التلاميذ مضامين تعليمية والتي تدخل في نطاق التعليم الغير النظامي، من بين هذه المحتويات نجد اللعب ونشاطات ترفيهية وعملية الدعم والتقوية.
تكاليف المؤسسات التعليمية 3
تعد استثمارات الدولة في المؤسسات التعليمية ومؤسسات خدمات الأطفال والشباب بالضخمة. إذ أن زيارة الطفل الواحد   لروض الأطفال كلف ميزانية الدولة في سنة 2013 مبلغا قدره 6385 يورو. حيت أن هذا المبلغ الضخم يرجع بالأساس إلى المجهودات التي تقوم بها كل من الولايات والبلديات للرفع من الطاقة الاستيعابية لروضات الأطفال وتمديد إقامة الطفل في الروضة من ساعات ت قليلة إلى يوم بأكمله.
(http://www.kindergartenpaedagogik.de/1650.html).
 
أما نفقات الدولة سنويا على التلميذ الواحد تراوحت في سنة 2012 مبلغا يقدر ب 6300 يورو، بحيث أن هناك اختلاف على مستوى النفقة بين تلميذ المدرسة الابتدائية وتلميذ المدرسة الثانوية، فتكلفة تلميذ مؤسسة التعليم الأساسي أقل من تكلفة تلميذ المؤسسة الثانوية.  إذ أن تلميذ المدرسة الابتدائية كلف عاتق الدولة سنة
2012 مبلغا قدره 5400 يورو، بينما تقدر تكاليف تلميذ المستوى الثانوي ب 7200 يورو.
(http://www.sueddeutsche.de/bildung/ausgaben-fuer-schulen-ein-schueler-kostet-pro-jahr-euro-1.2400693).
 
انطلاقا من هذه الإحصائيات يتبين جليا مدى القيمة المعطاة للتعليم المبكر في ألمانيا، بالرغم من وجود اختلالات أو ثغرات في هذا النظام والتي يجب إصلاحها.
مؤسسات تعليمية أخرى
الأنشطة المفتوحة للأطفال والشباب
يدخل في نطاق نظام الخدمات للأطفال والشباب الأنشطة المفتوحة للأطفال والشباب، هذه الأخيرة تساعد هي الاخرى في عملية التعليم الغير النظامي، إذ تمثل فئة المساعدين الاجتماعيين أو المساعدات الاجتماعيات الهيئة التربوية التي تشتغل هذا القطاع.
  يحرص نظام الخدمات للأطفال والشباب هو الأخر على عملية التعليم، لكن هذه الأخيرة تتسم بعدم تقنينها قانونيا. تتم هذه الأنشطة المفتوحة للأطفال والشباب في كل من مراكز الأطفال ودار الشباب وفي مدارس الفنون والموسيقى، بحيث أن هذه الفضاءات تخول للأطفال مجالا للمشاركة وتحقيق الذات وتمكنهم من ربط علاقات فيما بينهم.
على الرغم من هذه الاهتمامات فإن نظام الأنشطة المفتوحة للأطفال والشباب لا يحظى بإهتمام واسع من طرف وسائل الاعلام أو الجانب العلمي، وهذا راجع بالأساس إلى أن توسيع الطاقة الاستيعابية لروضات الأطفال تحظى بأولويات الدولة. تماشيا مع هذه الأوضاع فقد ركز نظام الخدمات للأطفال والشباب اهتمامه   في الآونة الأخيرة على المؤسسات كروض الأطفال والحضانة. بجانب أهمية النهوض بقطاع التعليم المؤسساتي وتطويره فان تشييد مرافق وفضاءات للأطفال والشباب والتي يمكنهم توظيفها حسب حاجياتهم ورغباتهم، يعد هو الأخر عاملا مهما. هذه العوامل تعد الركيزة الأساسية لمفهوم الديمقراطية بالمجتمع.
 
 
الأندية الرياضية
بجانب نظام الخدمات للأطفال والشباب تعد الأندية الرياضية فضاءات ذو أهمية كبرى في نمو الأطفال والشباب. في إطار هذه الفضاءات تطغى روح المنافسة والوحدة، هذا التناقض يجب موازنته من طرف المدربين الذين غالبا لم يحضوا بتكوين بدغوجي.
    في عام 2012 وصل عدد الأطفال المنخرطين بنادي رياضي والتي لا تزيد اعمارهم عن السادسة إلى أكثر من مليون، في حين ارتفع عدد الأطفال المنخرطين ذو الفئة العمرية بين 7 و14 إلى أكتر من 4,5 مليون عضوا
خلاصة
توضح هذه النضرة العامة بأن عملية التعليم تتم داخل فضاءات متعددة. فالأطفال يتعلمون في ظل ظروف مختلفة، فهناك من يتعلم ذاتيا وهناك من يتعلم في إطار تفاعل مع مجتمع الكبار، إذ أن عناية الكبار وموقفهم البيداغوجي وتكوينهم كلها عوامل حاسمة في نجاح عملية التعلم داخل كل فضاء تعلمي.
تتكون لدى الاطر التربوية العاملة في المؤسسات التعليمية المختلفة غالبا تصورات حول الطفل وحول واجبات الأشخاص المكلفين برعايته. هذه التصورات تصطدم في معظم الأحيان بطموحات وتوقعات كل من الأباء والأطفال، لذلك فأنه من المجدي ملاءمة تصورات كل من نظامي التعليم ونظام الخدمات للأطفال والشباب لتمكين كل من الأباء والطاقم التربوي على حد سواء بإنشاء فضاء رحب يساعد على عملية التعلم.
ملاحظات
  1 يقدم نظام الخدمات للأطفال والشباب مساعدات أخرى للعائلات. للاستعلام حول هذه الخدمات يمكن الاستعانة بكتيب نظام الخدمات للأطفال والشباب والذي يمكن تحميله من هذا الموقع:
http://www.bmfsfj.de/RedaktionBMFSFJ/Broschuerenstelle/Pdf-Anlagen/Kinder-_20und_20Jugendhilfegesetz_20-_20SGB_20VIII,property=pdf,bereich=bmfsfj,sprache=de,rwb=true.pdf
 
 
* 2 تم إرسال إحصائيات نظام الخدمات للأطفال والشباب على شكل جداول وذلك عبر رسالة بريدية.
 2 تستند الإحصائيات الخاصة بمختلف المؤسسات التعليمية على معطيات تم تجميعها في سنوات مختلفة وذلك راجع لعدم وجود معلومات شاملة حول نظامين خدمات الأطفال والشباب والنظام التعليمي. لذا سأكون ممتنة لكم في حالة تزويدنا بمعلومات أو مراجع خاصة بهذا المجال وذلك عبر الصندوق البريدي أسفله:
balluseck@fruehe-bildung.online
                                                                                                                                  
     بقلم هيلده فون بلزك
ترجمة محمد ورزازي
المراجع
Arbeitsgemeinschaft Jugendfreizeitstätten Baden-Württemberg (Hrsg.): Offene Kinder- und Jugendarbeit. Grundsätze und Leistungen. Stuttgart o.J. http://agjf.de/tl_files/Bilder/Downloads/AGJF-Broschuere-web.pdf. Abgerufen am 4.1.2016.
Autorengruppe Fachkräftebarometer (2014): Fachkräftebarometer 2014. München
DOSB (2011): Mitgliederentwicklung im Sportverein. Bestandserhebungen und demografischer Wandel zwischen den Jahren 2005 bis 2010. https://www.dosb.de/fileadmin/fm-dosb/arbeitsfelder/Breitensport/demographischer_wandel/Mitgliederentwicklung_demografischer_Wandel_Bestandserhebung.pdf
http://www.kindergartenpaedagogik.de/
Statistik der Kinder- und Jugendhilfe (2)

Dieser Artikel erschien auf deutsch unter dem Titel Bildungsorte - Wo findet Frühe Bildung statt?
 

Teilen auf
Teilen auf Facebook